نميـــنــ صـــــــــــادقة ـــــيـات

Link أهلا جنونياتي موريتانيا ماتريكس أشعـــاري السياسية المتنــوعة التعليمية الثقافية إسلامية نقشات كمبيوتر دردشة معلومات عنا شعــر إرســل إلى النمين

كيـــــف تؤثر الموسيقى في  النفس ... ؟

الموسيقى والرقص.. مادتان الاولى تمنح العافية النفسية والروحية وتطلق الاحلام في كل اتجاه وترتقي بالانسان الى عالم السمو اما الرقص فانه رياضة الجسد التي تمنحه الصحة والعافية والقوة والمرونة وتجعله الاقدر على اداء الافعال.. فكيف اذا اجتمع الاثنان على مائدة واحدة واصبحا في متناول جائع وصاحب شهية مفتوحة.. انها وجبة الحياة السحرية لا يحصل عليها الا المحظوظون الذين يملكون الارادة ولاصرار ولديهم موهبة تؤهلهم لتناول هذه الوجبة.. صحيح ان بمقدور الكثيرون الحصول عليها ولكن الذين يعرفون مكامن طاقاتها قليلون جدا وهناك حيث اغتال الموت الحياة واغتالت القنابل والمفخخات الطفولة والبراءة والموهبة والعقول.. هناك في العراق حيث يتناول الاطفال وجباتهم من التقتيل والتهميش والخوف والرعب والحرمان هناك ثمة طاقات تدمر وثمة احلام تموت وثمة اطفال اصبحت الموسيقى دوائهم ولكنها محرمة عليهم. ذات سنين انفتح العراق على العالم فكانت وجهته اوروبا الشرقية التي فتحت ابوابها واسعة له في ميادين الفنون المختلفة كالرسم والمسرح والموسيقى والغناء والرقص.. ولكن الجديد فيها كان الباليه الذي دخل العراق انذاك فحقق حضورا جميلا ومتميزاً.. واليوم حيث يعم الخراب هذا البلد الجميل لا تزال ثمة بذور وبراعم تبحث عن تربة وماء ومناخ تناسبها لتنمو وتزهر وتعلو من جديد.. تعالوا نطل على بعض تلك البراعم الرقيقة وعلى الجذور الضاربة في الأعماق. سامر ذو الاثني عشر ربيعا يحلم ان يصبح راقص باليه مشهور.. وسامر ولد غض جدا ولكنه جاد جدا وصامت جدا ويقول سامر ان دراسة الباليه لصبي مثلي امر صعب في العراق اما علي (15 سنة) فهو غض ايضا لكنه جدي فقط حين يعزف على الكمان وما عدا ذلك فهو يبتسم ويتبادل مع الاخرين الطرائف والقصص, لقد قتل صديقي بانفجار قنبلة في بغداد وحملته مع بعض الاصدقاء الى البيت الى امههذا ما قاله علي . وتبتسم ريم (16 سنة) بينما تمتلىء عيناها بالدموع لقد ذهبت الى المدرسة لشهرين فقط خلال هذا العام فمن الخطر جدا ان اصل الى هناك. ولدى ريم حلم ايضا هو أن يخترع احدهم بيانو صغيرة بحجم الجيب. ويعتبر كل من سامر وعلي وريم ثلاثة من بين 18 طالبا عراقيا من مدرسة بغداد للموسيقى والباليه حضروا صفوفا لثلاثة اسابيع اذ تمت دعوتهم لمدرسة صيفية في الاردن تنظم للطلبة العراقيين الموهوبين في الموسيقى والباليه.

وهنا يتمتعون بحرية اداء الباليه الكلاسيكي وممارسة الموسيقى الكلاسيكية وعمل اي شيء يفعله من بعمرهم: اضافة لمتعة الصحبة مع بعضهم البعض. وتعتبر اكنس بشير القوة المحركة للمدرسة الصيفية, والسيدة اكنس هي عراقية من اصل روسي ومؤلفة موسيقية وعازفة ومدرسة للموسيقى الكلاسيكية وهي احد المؤسسين لمدرسة الموسيقى والباليه في عام 1968 في بغداد والسيدة اكنس متزوجة من فكري بشير الذي كان مديرا عاما للمدرسة, وبرعاية الاميرة بسمة بنت طلال عملت اكنس مع فكري على جمع كل من منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) ومنظمة الامم المتحدة للطفولة(اليونيسف) والاتحاد العربي للموسيقيات والسفارة الامريكية في بغداد وممولين محليين مثل شركة الاثير للاتصالات في العراق وشركة فاست لينك في الاردن لرعاية الحدث. وتمكن هؤلاء المانحون من مساعدة الفنانين الشباب لدراسة الموسيقى في سلام. وتبرعت شركة اتصالات عربية مرموقة بتوثيق الحدث ونتج عنه فيلم فني يوضح كيف ان الطلاب في العراق محاصرين بين الفنون الجميلة والقنابل المخيفة. الشفاء عبر الموسيقى هو موضوع المدرسة الصيفية وتنفق ولا تتفق السيدة اكنس بشير مع هذا الموضوع, فتقول :بالتاكيد للموسيقى قدرة علاجية وهو ما يحتاجه الاطفال في العراق هذه الايام لكن طلابنا لا يعانون من الصدمة فقط بل يعانون ايضا لانهم طلاب موهوبون, فالموهبة تحتاج للرعاية والاهتمام في بيئة مساعدة, كما تتطلب المران لكي تنمو وتتطور وتحتاج الموهبة ايضا الى التوجيه لتصل الى مستويات عالية.. وفي الماضي كانت مدرسة الموسيقى والباليه في بغداد وكما تقول السيدة اكنس متفوقة في مجال تعليم الموسيقى الكلاسيكية في العالم العربي بوجود مدرسين دوليين خاصة من روسيا وبلغاريا وهنغاريا وتشيكوسلوفاكيا والمانيا ونجد الان الطلبة الخريجين الاوائل قد شقوا طريقهم بنجاح في كل انحاء العالم في امريكا واستراليا ونيوزيلاندا وكندا واوروبا والاردن ويمتلكون حسابا مفتوحا لشراء احذية الباليه والالات الموسيقية والكتب وتم في اوج عهد المدرسة قبول 400 طالب وذلك قبل ربع قرن من الان اي في تموز ,1982 وتم تقديم اول عرض للباليه السندباد على مسرح بغداد وبمرافقة الفرقة السمفونية العراقية وكان العرض من تأليف اكنس بشير. اما اليوم فاحذية الباليه تعد كنزا نادرا داخل مدرسة الموسيقى والباليه في بغداد 

 

من الذاكرة، ووثائق معهد الفنون الجميلة، والفرقة السمفونية الوطنية العراقية.ومواقع الإنترنيت. إنَّها بياتريس أوهانيسيان - هذا هو إسمها الذي لمعَ في سماء الموسيقى العراقية - العاشقة الوَلهانة في حبِّها للموسيقى؛ وأيُّ حبٍّ أعظم؟ قد لا يعرفها كثير من الناس، لكنها الأكثر شهرةً عند الجميع! ترى هل في كلامي هذا تناقض؟
الموسيقى ثقافة، بل تتعدَّى ذلك بكونها أعلى صنوف الثقافة مرتَبةً؛ فهي الثقافة الوحيدة التي تمنح الإنسان كلَّ ما تتوق له نفسه من فرحٍ وراحة وتأمُّل. فالموسيقى، بعيداً عن التعريفات التخصصية، تتعامل مع الحسِّ الإنساني بدون وساطة أربعٍ من الحواس الخمس: تتعامل من خلال حاسَّة السمع حصراً، لتدخل وتتداخل من خلالها مع المشاعر في الحُب والفرح والإثارة والحُزن والتحفيز والتأمُّل؛؛ إنها التداخُل في كلِّ ذلك نحو الحب الأكبر، العبادة. هكذا هي بياتريس أوهانيسيان بغدادية المولد والنشأة والإنطلاق. بدأت دراسة الموسيقى منذ صغرها في مدارس الراهبات في بغداد. حتى كان إفتتاح المعهد الموسيقي العراقي في العام 1936 (معهد الفنون الجميلة فيما بعد) التابع إلى وزارة المعارف لتجد فيه خير موقع تصقل فيه مواهبها المبكرة وتطوِّر براعتها الموسيقية. كان ذلك في العام 1937 حين تقدمت بطلب إنتساب إلى المعهد المذكور، وأدَّت الإختبار الأولي أمام هيئة المعهد لتنال الإعجاب. لكنها ولصغر سنِّها تم قبولها بقرار خاص إستثناءً من شرط العمر، تلميذةً على يد الأستاذ الروماني جوليان هرتز، فدرست سبع سنوات لتتخرج سنة 1944 حاصلةً على دبلوم فن بدرجة امتياز. أمضت سنوات الدراسة في المعهد إلى جانب زميلاتٍ لها من أعمار متقاربة، لأن معظم الذين درسوا البيانو في المعهد كانو من الإناث؛ على إعتبار البيانو آلة الأناقة الأنثوية. والبيانو في الوقت نفسه، قطعة أثاثٍ منزلية أنيقة.  لنتصورها تجلس إلى البيانو، فتاة ناعمة لا تكاد العين ترى كيانها المادي، وإنما كطيفٍ تتحرك أنامل أصابعه فوق القطع البيضاء والسوداء المكوِّنة لـ (لوحة المفاتيح - Key Board) لتستطقها أنغاماً رشيقة قافزة وكأنها قطرات الماء حين تسقط على سطح مستويٍّ تنقر عليه ضربات إيقاعية؛ حتى لكأنك، ومنذ صغر بياتريس لا تتمكن من رؤية أصابعها في حركتها هذه. ونمَت الصغيرة بياتريس فتجتاز مرحلة الصِبا، تحوُّلاً نحو الشبابية، وتنمو معها قدراتها الفنية بأعلى مراتب النمو، حتى صار لها، حضورٌ متفرِّد. واصلت دراساتها الفنية المتقدمة، حين حصلت بدون منازع مطلع الخمسينات على زمالة للدراسة العليا في الأكاديمية الملكية للموسيقى في لندن لتنال شهادة التخرج وجائزة فردريك وسترليك. وحصلت من بَعد على بعثة فولبرايت الأميركية للدراسة في مدرسة جوليارد في نيويورك. وهي مدرسة المشاهير العريقة. لتعود من بعد إلى بغداد فنانة ناضجة تكاملت لديها معارفها النظرية والعلمية في الموسيقى، بموازاة التطور التعبيري في الأداء الفني للموسيقى. إستقبلها قسم الموسيقى في معهد الفنون الجميلة، لتحتل مقعدها التدريسي بين زملائها من التدريسيين. منذ دراستها في معهد الفنون الجميلة، برزت موهبتها المتميزة كعازفة بيانو منفرد (صولو) في الحفلات التي كانت تقدمها داخل وخارج المعهد. كما كانت تستقبلها المعاهد والمؤسسات الثقافية لبعض السفارات العاملة في العراق كالمجلس الثقافي البريطاني ومركز المعلومات الأميركي وكذلك سفارات فرنسا وإيطاليا وغيرها، لتقديم حفلاتها فيها. ومنها حفلاتها في العراق والشرق الأوسط وأوربا وأميركا حفلات منفردة أومع الفرق السمفونية. حصلت على جوائز تقديرية داخل العراق وخارجه من بينها:
- شهادة تقديرية لرواد الحركة الموسيقية في العراق (لمناسبة إحتفالات اليوم العالمي للموسيقى).
- شهادة تقديرية لمسابقة التاليف الموسيقي الأوركسترالي العراقي الأولى. - آلة بيانو كونسيرت (Concert Grand Piano - Steinway) لمناسبة تكريم الفنانين العراقيين في الثمانينات.
- شهادة تكريمية لمناسبة الإحتفال بمرور خمسين عاماً على بدايات الفرقة السمفونية الوطنية العراقية (91 - 1992).
 إنتقلت وشقيقتها سيتا (خريجة معهد الفنون الجميلة في البيانو) للإقامة الدائمة في الولايات المتحدة الأميركية منذ العام 1996 ملتحقةً بشقيقها الوحيد (آرشان) الذي كان عازف كمان سابقاً. وتقوم هناك بالتدريس.
بحكم إنتمائي لعائلة فنية رائدة عائلة حنا بطرس نمت معرفتي بالعديد من الفنانين، موسيقيين وغير موسيقيين، من خلال الوالد، وتوطَّدت منذ دخولي معترَك الموسيقى طالباُ في المعهد وعاملاً في الفرق الموسيقية التابعة له. عرفتها وأنا صبي صغير، وكنتُ أتلذَّذ بحضور حفلاتها وأحاول أن أسرق النظر لحركة أصابعها على البيانو. وطيلة عملي في الفرقة السمفونية، منذ كنت طالباً في السنة الثانية (عام 48-1949) والتي كانت تضم أساتذة المعهد وطلبته، ومن بينهم بياتريس أوهانيسيان قبل إلتحاقها بالبعثة الدراسية في الخارج. لكن الفترة اللاحقة، من العام 1970، حين أعيدَ تشكيل الفرقة السمفونية الوطنية العراقية، كان عملنا في الفرقة والتشكيلات الفنية الأخرى متواصلاً. أما من أجمل الأيام التي عملنا فيها سوية، كانت في العام 1974 حين سافرت الفرقة السمفونية إلى لبنان لتقديم حفلات في بيروت وطرابلس وفي العام 1988 في موسكو وباكو (الإتحاد السوفياتي). قدمت بياتريس في كلا السفرتين أعمالاً من (الكونشيرتو) بمصاحبة الفرقة. فـإن بياتريس كانت تتعامل مع الجميع، أصغرنا وأكبرنا سنا، معاملة الصديق المحب، فكانت حقاً صديقة الجميع. كنا، نحن جماعة (سومر لموسيقى الصالة) المكونة من عازفي الفرقة السمفونية، فؤاد الماشطة (فلوت) حسن حمد (كمان)، أسعد محمد علي (فيولا) باسم حنا بطرس (جلو) نستضيف بين الحين والآخر فنانين آخرين للعمل معنا في حفلة أو سفرة للخارج. وكان حضور بياتريس أوهانيسيان كعازفة بيانو معنا في جولتنا في الأردن عام 1995، نقطة بارقة حيث تألَّقَت معنا على مسرح (المركز الثقافي الملكي) و(دارة الفنون) لمؤسسة عبد الحميد شومان في عمان.  كان آخر مرَّة إلتقيتُها وزوجتي في بغداد في العام1997، عند زميلنا المخضرم الفنان منذر جميل حافظ، حين عادت بياتريس وشقيقتها سيتا من أميركا لتتفقد دار سكنها وبعض ما تبقَّى لها من أدوات؛ وتحدَّثنا طويلاً عن أيامنا الحافلة بكل أنواع العطاء كانت تذرف دموعها لمغادرتها العراق - فهي ليست من النوع الذي يتنصَّل من إصالة إنتمائه. وتذرف الدمع وهي تحتضن آلة البيانو الفخمة دائرية الشكل الكبيرة، المهداة لها من رئيس العراق والتي كانت قد أودعتها أمانةً عند زميلنا منذر؛ كانت تقول بصوت متهدِّج (كيف لي مفارقة هذا الحبيب)؟ أجل إنه عشقها الوجداني. الذي إرتضَته بديلاً عن الحبيب!
 
لمــاذا يرفض الفقهاء الرقص مع النسـاء ....؟
صحيح أن العرب تاريخياً وعرقياً وجينياً شعبٌ يحب الجنس كثيراً، ويمارس الجنس كثيراً، وتشغله المرأة كثيراً ربما أكثر من أي شعب آخر. فقد كانت وما زالت الغرائز الجنسية قوية ومتأججة في نفوس العرب، لذلك كان انطلاقهم في جاهليتهم وراء اللذة الجنسية بعيداً، وكان انغماسهم في اللذات شديداً، بحكم الغريزة والصحراء، كما يقول الكاتب الإسلامي السوري الأصل السعودي الجنسية، صلاح الدين المنجد في كتابه (الحياة الجنسية عند العرب، ص16). فالعرب منذ عصر ما قبل الإسلام حتى الآن، انشغلوا وانهمكوا بالمرأة انشعالاً وانهماكاً كان مثار انتباه الدارسين والمؤرخين وعلماء الانثروبولوجي، وغيرهم. ولقد زاد من انشغال العرب بالمرأة وانهماكم بها وبمسألة الجنس عموماً كونهم شعب صحراوي، ليس في يومه الشيء الكثير الذي ينشغل به.
الإسلام نظّم الجنس ولم يحاربه
لقد عرف الإسلام هذه الحقيقة معرفة تامة وذكية، وكان من أحد مغرياته وأساليب دعوته، أن يَعدَ من يصبح مسلماً بجنات عدن، لا نظير لها، وفيها من الحسان والولدان ما لا يقاومه أي ذكر على وجه الأرض. فالإسلام لم يحارب هذا الشبق العربي الملحوظ، ولم ينكره على العرب فهو في جيناتهم وفي طبيعتهم، بل حاول أن ينظمه، ويضع له الأصول والأطر ويُأنسنه؛ أي يُلبسه ثوباً انسانياً رحيماً، ويجعل منه قيمة إنسانية، وينهمك في جانب منه بمعالجة تموضع المرأة وعلاقتها بالرجل كزوجة وأم وأخت وذات صلة رحم، ويخصص سورة في القرآن الكريم خاصة بالنساء، وذلك جرياً على ما جاء في الأديان الأخرى التي سبقت الإسلام. فحرّم الإسلام نكاح الامهات والأخوات والعمات و الخالات.. الخ. ومنع الزواج بأكثر من أربعة نساء في وقت واحد. ونهى عن اللواط والسحاق الذي كان الذكور والإناث يمارسونه قبل الإسلام وبعد الإسلام وإلى الآن. وقال الرسول الكريم (من يعمل عمل آل لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول) (تفسير الإمام القرطبي 7/244). كذلك نهى الإسلام عن ممارسة الجنس مع البهائم، وقال الرسول الكريم (من وقع على بهيمة فاقتلوه) (تفسير الإمام القرطبي 7/245)، حيث كانت قبيلة فَزارة العربية تُعيَّرُ بممارسة الجنس مع الإبل. وكان يقال "أشبق من جُمّالة". وكان جُمّالة رجلاً من بني قيس بن ثعلبة يمارس الجنس مع ناقته. وما زال بعض الشبان في الريف العربي يمارسون الجنس مع مختلف البهائم. والشعر الجاهلي ينقل لنا صورة واضحة عن مدى ولع العرب بالجنس. ويقول بعض الباحثين أن الدليل على ولع العرب بالجنس دون غيرهم من الشعوب الأخرى، أنهم وضعوا أكثر من مائة لفظة للنكاح. ويؤكد صلاح الدين المنجد، وهو باحث مشهور في المخطوطات ومحقق ضليع فيها، أنه عثر على مخطوطة "النكاح في اللغة" لابن القطّاع الصقلي، وفيها ذكر لعدد  1083 اسماً للنكاح. ووفرة الاسم تدلُّ على شرف المُسمّى.

 عندما جاء الإسلام، وجد العرب على هذا النحو من الشبق. ووجدهم يمارسون الجنس مع النساء والغلمان واعترف بهذه الحقيقة أولاً (زُيّن إلى الناس حُبُّ الشهوات من النساء والبنين) (آل عمران 14) . ولكنه كما قلنا منع اللواط مع الغلمان، ولكنه وعد المؤمنين بالغلمان المخلدين في الجنة. وحاول أن ينظم الجنس كما قلنا، واعتبر المرأة قمة الشهوة، كما هو حالها في التاريخ البشري كله. ومجاراةً لشبق العرب، وإشباعاً لغرائزهم الجنسية الملتهبة، سمح لهم بالزواج بأربع نساء. وأجاز كذلك المتعة الجنسية بما ملكت إيمانهم من السراري، وأجاز لهم المتعة بالنساء المحددة بوقت معين باتفاق الطرفين لقاء أجر معلوم (فما استمتعتم به منهنّ فآتوهن فريضة) (النساء 24). ولما أصبح هذا الأمر خطراً وفوضى في ظل الفتوحات الإسلامية، وكثرة السبايا والجواري، وفلتان الاستمتاع بالمرأة، عاد الإسلام وحرّم  نكاح المتعة لقول النبي عليه السلام (يا أيها الناس، إني كنت قد أذنت لكم في الاستمتاع بالنساء، وإن الله قد حرّم ذلك إلى يوم القيامة). ومنع الخليفة عمر بن الخطاب زواج المتعة كليةً لأن الآباء أنكروا أولادهم، فعمّت الفوضى في المجتمع، وفسدت الأخلاق، واختلطت الانساب. وقال ابن كثير "رحم الله عمر، فلو لم ينه عن المتعة لاتخذها الناس ذريعة مُدلّسة إلى الزنا" (النهاية 2/130). وما نشهده من فسحات في الاجازات الجنسية في الإسلام، ليس من خيار الإسلام، وليس من جديده، بقدر ما هو من قديم العرب وتراثهم الممتد. وقد جاء الإسلام فوجد العرب غارقين حتى آذانهم بالجنس يُمنة ويسرة، فحاول أن يُبقي لهم ما هو انساني رفيع، ويذهب بهم بعيداً عما هو حيواني كريه، استجابة لرغبات العرب، كما قال صلاح الدين المنجد في كتابه السابق. ولكن العرب بعد الإسلام لم ينضبطوا جنسياً. وحاولوا الالتفات حول الإسلام وتعاليمه الجنسية. وظلوا يتمتعون بالنساء والغلمان والبهائم، وقد قام بعض الفقهاء بعد الإسلام، ورخّصوا ما نهى عنه الإسلام كزواج المتعة. ويقال أن عبد الملك بن جُريح فقيه مكة المكرمة، رخّص زواج المتعة، ونكح هو شخصياً نحواً من تسعين إمرأة نكاح متعة. كما قام بعض الفقهاء بعد الإسلام، وافتوا بأدق التفاصيل عن علاقة الرجل بالمرأة، مما ألهب مشاعر العرب الجنسية أكثر فأكثر. وغدت المرأة والفتاوى التي قيلت فيها وفي علاقتها بالرجل هي الشغل الشاغل للفقهاء، وكان ذلك في عصر الانحطاط السياسي في العصر الأموي والعباسي، وما تبعه من عصور الانحطاط السياسي والثقافي كذلك.
ذم الفقهاء للمرأة لأغراض سياسية
انشغل الفقهاء على مدار العصور الإسلامية المختلفة، بالمرأة وشجونها، واستمروا بهذا الانشغال إلى الآن، وكما لم ينشغلوا بأي موضوع آخر مهم. وقد ساعد على هذا، الدور السياسي الخطير الذي لعبته السيدة عائشة في معركة الجمل عام 656م في حربها وحزبها مع الخليفة علي بن أبي طالب، وذهب ضحية هذه الحرب أكثر من ثلاثين ألف مسلم. وهي الواقعة التي ندمت عليها السيدة عائشة، وقالت بعدها  نادمة: "وددت أنى إذا مت كنت نسيًا منسيًا". وقيل أنها عندما احتضرت جزعت فقيل لها: أتجزعين يا أم المؤمنين وابنة أبى بكر فقالت: "إن يوم الجمل لمعترض فى حلقى ليتنى متُ قبله" (طبقات ابن سعد 5/123). ومنذ ذلك التاريخ ذمَّ الفقهاء على لسان الرسول عليه
السلام المرأة ذماً شديداً، مُعرّضين نصوص الإسلام للتناقض الواضح والصريح. فمن المعروف أن الإسلام قد انصف المرأة على ما كانت عليه قبل الإسلام. فحاول أن لا يغضب العرب، طمعاً في انضمامهم إلى الإسلام وكسبهم إلى جانبه، وهو الذي كان أحوج ما يكون إليهم. كما حاول أن لا يغضب القيم الإنسانية في الوقت ذاته باعتباره ديناً إنسانياً، جاء لنصرة الانسان ذكراً كان أم أنثى.  ولكن الفقهاء الذن انهمكوا في شؤون المرأة انهماكاً غير مسبوق، إلى درجة أنه جاء وقتٌ كالعصر الحديث لم يجد فيه الفقهاء من موضوع يشغلون به المسلمين غير المرأة، وحريتها، وحجابها، ونصابها، وحيضها، وصلاتها. ونسوا ما للرجل وحريته السياسية والاجتماعية والثقافية من حقوق وواجبات. وكما اخترع الفقهاء في العصر الأموي مثلاً الكثير من الأحاديث السياسية الموضوعة في وجوب اطاعة أولي الأمر، حتى ولو أصبحوا كفاراً ، أو حتى ولو جلدوا ظهور رعاياهم وسلبوا أموالهم، فإنهم كذلك اخترعوا ووضعوا أحاديث ملفقة عن وجوب اساءة معاملة المرأة، واستطاع أعداء الإسلام فيما بعد، أن يتخذوها سلاحاً ساماً ضد الإسلام، ويواجهون بها المسلمين كدليل على احتقار الإسلام للمرأة، ووضعها في المرتبة الدنيا من الرجل. وجاء هذا الكم الضخم من الأحاديث النبوية للحطِّ من قيمة المرأة، وكأن المرأة أصبحت عدو الإسلام الأكبر. وكأن الرسول لم يكن يشغله في هذا العالم غير المرأة. وخُيّل إلينا أن الفقهاء بوضعهم هذا الكم الضخم والمتناقض من الأحاديث، إنما يسعون إلى تأنيث الإسلام، وتكريسه للحطّ من قيمة المرأة. وكانت الطامة الكبرى أن جاء الفقهاء في العصر الحديث، ودون مراعاة لتغير وضع المرأة في المجتمع العربي المعاصر عما كانت عليه قبل 1400 سنة، ورددوا الأحاديث ذاتها، دون أية مراعاة لوضع المرأة الجديد في العالم وفي العالم العربي كذلك. فالمرأة في العصر الحديث، وصلت إلى أعلى المراتب السياسية، حتى في الدول الإسلامية كرئيسة للوزراء، وإلى أعلى المراتب العلمية، كفوز شيرين عبادي المحامية الإيرانية التي فازت بجائزة نوبل للسلام عام 2003، وإلى أعلى المراتب الثقافية مؤلفة وباحثة وأديبه وشاعرة، ورغم هذه المكانة الإنسانية الرفيعة التي نالتها المرأة، فما زال الفقهاء يرددون أحاديث تقول:
( لا يفعلن أحدكم أمراً حتى يستشير، فإن لم يجد من يشيره فليستشر امرأة ثم ليخالفها، فإن في خلافها البركة)، ثم هذه الأحاديث الأربعة الأخرى التي تؤكد ذمَّ المرأة، وهو ذم من الفقهاء، وليس من الإسلام: ( شاوروهن وخالفوهن)،  (عوّدوا النساء " لا "، فإنها ضعيفة، إن أطعتها أهلكتك )، ( طاعة النساء ندامة)، ( هلكت الرجال حين أطاعت النساء)، وغيرها من الأحاديث.
 فلو اتفقنا ووافقنا على صحة هذه الأحاديث، وأن الرسول الكريم قد قالها حقا - وفي هذا شك كبير- فهل يمكن أن تكون هذه الأحاديث عابرة للتاريخ؟ بمعنى أنها إن كانت صالحة لنساء القرن السابع الميلادي اللائي لم يتلقين أي تعليم يُذكر، وكانت نسبة الأمية بينهن تتجاوز ربما 99 ٪ ، ولم يحتلوا مناصب سياسية واجتماعية وثقافية وتعليمية وتربوية ومصرفية، فهل هي صالحة لنساء القرن العشرين أو القرن الحادي والعشرين؟ وهل نضع نساء القرن السابع الميلادي مع نساء القرن العشرين والحادي والعشرين في كفة واحدة، وهنَّ اللائي برزن في مجال السياسة والتربية والتعليم والعلوم والقضاء ومختلف المجالات الأخرى.
 فهل نشاور هؤلاء النسوة ونخالفهن؟ وهل هلكت الرجال حين أطاعت هؤلاء النساء؟ بل هل هلك المسلمون عندما تولت الصحابية السمراء بنت نهيك الأسدية الحسبة ،في مكة المكرمة، في عهد الرسول عليه السلام، والحسبة فرع من فروع القضاء، وكان لها صوت تُعنّف به الغشاشين؟ وهل هلك المسلمون في المدينة المنورة عندما تلوت الحسبة شفاء بنت بني عدي في عهد عمر بن الخطاب، وكانت ثاني إمرأة في الإسلام تتولى وزارة بلدية، وكانت حقوقها مطلقة على أهل السوق رجالاً ونساءً، تحلُّ الحلال وتحرّمُ الحرام، وتقيم العدل، وتمنع المخالفات، كما قال الشيخ محمد الغزالي (السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث، ص48)؟ وهل هلكت بريطانيا عندما كانت تاتشر رئيسة للوزراء؟  وهل هلكت اسرائيل عندما كانت غولدا مائير رئيسة للوزراء؟ وهل هلكت أمريكا عندما أصبحت كوندليزا رايس وزيرة خارجية، وقبلها مادلين اولبرايت؟ وهل هلكت باكستان عندما أصبحت بنازير بوتو رئيسة للوزراء؟
 والأمثلة كثيرة لا تحصى. فهل ندمت الشعوب على طاعة هذه النساء كما قال الحديث المنسوب للرسول الكريم؟ فلماذا كل الاهتمام والانهماك في الحطِّ من قيمة المرأة وصب جام غضب الأحاديث النبوية عليها، وكأن الإسلام جاء خصيصاً لهذا الغرض؟

 

حقيقة تاريخية لا بُدَّ من ذكرها
يجب أن نذكر هنا حقيقة تاريخية ودينية، وهي أن الحديث قد جُمع بعد مضى ما لا يقل عن مائة وخمسين عاماً على وفاة الرسول الكريم. وأن سير معظم رواة الحديث لم تكن عطرة تماماً. فسيرة أبي هريرة الدوسي، أحد رواة الحديث الكبار جداً، سيرة فيها الكثير من الطعون. فحين توفى النبى، ولاّه الخليفة عمر عام 20 هـ على البحرين، بعد وفاة العلاء بن الحضرمى، وسرعان ما عزله، وولى مكانه عثمان بن أبى العاص الثقفى. أما السبب في عزله، فكان عندما أجاب أبو هريرة الخليفة عمر، بأنه يملك عشرين ألفاً من بيت مال البحرين، حصل عليها من التجارة. وكان رد الخليفة عمر: "عدواً لله والإسلام، عدواً لله ولكتابه. سرقت مال الله، حين استعملتك على البحرين، وأنت بلا نعلين، تغوّطت بك أمك" وضربه بالدُرّة حتى أدماه. (العقد الفريد: 1/53 ). وقد منع ابن الخطاب أبا هريرة من رواية الحديث النبوى بقوله: "لتتركن الحديث أو لألحقنك بأرض القرود أو بأرض دوس" (البداية والنهاية 8/206). ويؤكد أبو هريرة ذلك فيقول: "ما كنت أستطيع أن أقول قال رسول الله ، حتى قُبض عمر" أو : لو كنت أحدث فى زمان عمر مثل ما أحدثكم لضربنى بمخفقته." ( أضواء على السنة 59).
وأما عبد الله بن عباس (حبر الأمة) وهو من كبار رواة الحديث أيضاً. فقد ولد قبل الهجرة بسنة أو سنتين. وعندما توفى الرسول كان صبياً لم يتجاوز عمره أحد عشر عاماً، ومع ذلك فقد روى حوالي (1660) حديثاً، كما يؤكد ابن الجوزي، أثبتها البخارى ومسلم فى صحيحيهما. ويأخد المؤرخون على ابن عباس صراعه الكلامى والفكرى مع ابن عمه الخليفة الراشدى علي بن أبى طالب، الذي قال في ابن عباس: "يأكل حراماً
ويشرب حراماً، ولم يؤدِ أمانة ربه".
 
محـــاكمة صدام محاكاة لمحاكمة أتشمــان ...!؟
لا يخفى على اثنين أن محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين أعادت بنا إلى الورى ثلاثة عقود  من الزمن على محاكمة النازي الكبير اتشمان الذي تلاعبت بقضيته أياد الصهاينة ودخلت أوراق محاكمته أروقة السياسة فكان القانون غائبا عن مجريات التحقيق وجلسات المحكمة حيث تم استجواب المدعى عليه في  سجنه الذي أدخل إ ليه عنوة وقد كان للصهاينة الدور  الكبير والمصلحة الكبر آنذاك في إعدام إتشمان وذلك  لكونه احد أهم قادة الجيش النازي إبان حكم الرئيس ( هتلر) _ عظيم ألمانيا _ ولأنك ياإتشمان كنت أحد سواط هتلر الذي ضرب بها الصهاينة كانت إسرائيل الحديثة الولادة آنذاك حريصة كل الحرص أن يعدم القائد  الساعد الأيمن لهتلر وقد اعدم بالرغم من المناشدات الكبيرة التي قدمتها المنظمة الدولية للحقوق الإنسان والناشطين القانونين المعتبرين دوليا وأربا التي أصمت لسانها السياسي إلا أن شارعها هب ودب وأسخط أمريكا وإسرائيل ، و أصبحت قضية إتشمان الذي أدخل السجن بكبريائه الرجولي وعظمته قضية العالم أجمع وأصبح إلى اليوم إعدامه صفعة عار على وجه أمريكا وإسرائيل .
واليوم هاهي الأيام تعيد نفس المسرحية بنفس الأسلوب ونفس السيناريو لاكن البطل هذه المرة شخصية مهمة تاريخيا وحضريا وعرقيا ولأنه بهذا القدر من القيمة وعلى هذا القدر من الاعتبار كان لابد أن تكون محاكمته أكبر قيمة وأعتبارا من محاكمة اتشمان فالضحية هذه المرة شخصية عربية مسلمة كانت تمثل خطرا استراتيجيا في المنطقة وتهديدا كبيرا للمدللة إسرائيل التي لشدة تدليلها أنتزع حقها المسلوب أمام مشهد ومرآي من الجميع الذي سكت بعد نكسته الدنية . نعم فكون صدام حسين بطلا عربيا ذنبه الوحيد أنه قال لالالالالا لأمريكا ولا لإسرائيل ولا لقوى الغرب التى تتوغل في جذورنا يوما بعد يوم وتتغلل في حضارتنا وثقافتنا وتتحكم في مصيرنا ، فتم احتلال بغداد بحجة إزاحة نظام الديكتاتوري الطاغي وإرساء الديمقراطية والعدالة ونشرها على التراب العراقي  الشهيد . بعد ذلك أبيعت بغداد التي تخلت أولادها في اللحظات الأخيرة من العراك والحرب وباعتها بثمن بخس وسقطت بغداد في أيد أمريكا وحلفاؤها وخصوصا إسرائيل التي لها نصيب الأسد من غزو العراق وإسقاط النظام البعثي الذي يمثل خطرا استراتيجيا على مصالح وأهداف أمريكا .
ولما سقطت بغداد بدأت رحلت البحث عن صدام حسين وطبعا عن أسلحة دمار شامل أكذوبة العصر وقد قيلت آنذاك بعد أحداث الحادي عشر من ديسمبر لما قال بوش قولته الشهير إنها حرب صليبية .. وأسقطت أفغانستان .... إلخ
وهكذا توالت فصول المسرحية الهزلية لما تم العثور على الرئيس العراقي صدام حسين ليتم تقديمه إلى المحاكمة التي جرت فعائلها ضمن المشهد الثاني من المسرحية .. فخلال هذه المسرحية التي استقال أحد قضاتها تحت ظروف غامضة وشهدت طرد خمسة من محامين صدام ..... إلخ
كل هذه الأحداث تترجم بالوقائع والمعطيات أن الأيام أعادتنا إلى الورى فاباالرغم من الشعارات الجوفاء التي طالبت بها المنظمات الإنسانية الدولية برفع العقوبة عن صدام حسين وخرجت الشعوب إلى الشوارع إلا أن يدا قوية قالت لا للجميع وهددت الجميع وأسكتت زعمائنا الخرافيين الجبناء .... !
وأدخلت العالم أجمع في غيبوبة من الصمت الرهيب حتى عجزوا _ التنديد أو حتى تقديم العزاء وهو مطلب شرعي _ وهكذا تتحد المعطيات وتدور الأيام لتكشف النقاب عن حقيقة دفينة  بتوغل الثقافة والحضارة .. فتوحيد جهود الشيعة مع الصهاينة وأمريكا في منوعة مسرحية أختلط حابلها بنبالها كشفت عن مدى مجوسية الجميع من من توحد مع الآخر من أجل القضاء على عروبته وسنيته وقوة العراق
فلا يخفى على كل من شاهد فلم  إعدام صدام مدى وقاحة المتشددين الشيعيين  من من حضروا حفلة الإعدام بدعوة من أمريكا وتنظيم من إسرائيل على أن يكون شنق صدام هو وليمة الحفلة المهينة للعرب بصفة خاصة والعالم الإسلامي خصوصا ... وأهل الديانات السماوية الغير محرفة عامة .
فالعبارات الوقحة التي رددها رجال الصدر من من كان حول صدام وقت إعدامه ويا لرجولته حين رد عليهم والهيبة تتطاير من وجهه الوقور كبرياء يتناثر فيحطم جبنهم حين قال : ( هي هاي المرجلة ) قاصدا هي هذه الرجولة ؟
من منهم يعرف الرجولة ومن سيحمل عبئ الرجولة بعد رحيلك رحمة الله عليك لقد أثبت للجبناء العرب  والعالم أجمع أنك رجل باسل مغوار شجاع ورأس العروبة أنت وتاجها وأن المروءة كل المروءة أنت ... ؟
كيف لا وأنت يشهد القاصي والداني على مدى إذلالك للصهاينة وللجبناء وتحريرك للأرض العراق المحتلة من الشيعة الخارجة على سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم . وأنت وسيرة حياتك خير منهاج لمتسلق شجرة الكبرياء.
فمهما فعلوا لإطفاء الحقيقة وتطمسيها فالوقائع ترفض صارخة بدلائلها على أنهم أهانونا وأعادوا بالتاريخ إلى الوراء وأن الأيام فضحتهم ولاكن لمن تفضحهم .. ؟ للعرب .. ؟ أم للعالم المفضوح هو الآخر .... فهنيئا  للكل بالكل هنيئا لأمريكا باحتلال وتدمير إيران وهنيئا لإيران باللعنة التي حلت عليها وفضحتها .
وسحقا لأصحاب السعير .... ولكل من ساعد في إراقة كل قطرة دم مسلم في العراق.
وليعلم الجميع أنه إذا كانت قوى الشر قد قتــلت صدام فالقدر الذي أوجد صدام أ لف قادر على أن يوجد الآف صدام في كل وطن عربي .
 
 
Link أهلا جنونياتي موريتانيا ماتريكس أشعـــاري السياسية المتنــوعة التعليمية الثقافية إسلامية نقشات كمبيوتر دردشة معلومات عنا شعــر إرســل إلى النمين