Link
الصفحة الرئسية
إســـلامية
الثقافية
الأدبية
الإجتمــاعية
صحية
برامج

النمـــــــــ أوراق ــــــــــــــين

مــــــ محمد ولد النمين ـــــوقع


النميــــ أوراق ـــــن




 
الصــحيــــة


 

في القلب أنت ياوطني Mohamed_nemine@yahoo.com

 

 

 

 

مصل سويدي ينجح في الأقلاع عن التدخين

 

 

نجح معهد طبي سويدي يتبع شركة تجارية طبية في ستوكهولم في التوصل إلى مصل طبي سيساعد المدخن على الإقلاع عن التدخين وفق زمن تدريجي منطقي، وسيحل المصل في الأسواق التجارية حالما يثبت نجاحه على المتطوعين الراغبين في الامتناع عن التدخين.

وأظهر تقرير صادر عن المعهد أن الاختبارات على المصل أعطت نتائج إيجابية ومطمئنة، موضحاً أن المصل سيساعد المدخن على الامتناع في فترة زمنية قياسية.

وشرح أن المصل يعتمد بشكل رئيسي على التعامل مع جهاز المناعة في الجسم، حيث إن المصل يتكون من إحدى المواد البروتينية التي تقوم بتفعيل وتنشيط المناعة في جسم المدخن لتحول دون وصول مادة النيكوتين إلى الدماغ، وهذا سيمنع بالتالي الدماغ من إفراز المادة التي تجبر الجسم على طلب مادة النيكوتين والإدمان عليها.

وعبر مشرف العمليات الطبية في الشركة توماس لارسون عن أمله في أن يجد المصل طريقه إلى السوق قريباً، مؤكداً أن الاختبارات المعملية على الفئران أثبتت نجاحه بنسبة 100%.

وأكد لارسون أن المصل تجرى تجربته على عدد من المتطوعين الذين يرغبون في الامتناع عن التدخين، مشيراً إلى أن النتائج الأولية مبشرة ومطمئنة. وأضاف أنه بمجرد ثبوت نجاحه على البشر فسوف تقوم الشركة بطرحه في الأسواق الاستهلاكية، وإذا ما حدث ذلك فإن المصل سيعتبر قفزة نوعية في مجال الطب والعلوم المخبرية المعنية بالأدوية.

وأوضح لارسون أن المصل لم يترك آثاراً جانبية على سيكولوجية الفئران أو طباعها، مؤكداً خلوه من أي آثار جانبية على المدخن حينما يستخدمه للتوقف عن التدخين. وأضاف أن أهم ما يمكن أن يحققه المصل إلى جانب بعده عن الآثار الجانبية في العلاج هو البعد عن التكاليف الباهظة التي تنفقها الدول والحكومات من أجل التوعية والإرشاد للإقلاع عن التدخين، مؤكداً أنه لا حاجة لأي من جلسات النصح أو المتابعة النفسية إلا في كيفية استخدام المصل وطريقته.

 

التدخين قد يضر بصحتك

 

 

التدخين يزيد خطر فقدان البصر

 التوقف عن التدخين يساعد في تقليل مخاطر ضعف البصر المصاحب للشيخوخة.

يتعرض المدخنون لخطر الإصابة بفقدان البصر والعمى بنسبة أعلى بأربع مرات من غيرهم نتيجة المشكلات البصرية التي يسببها دخان السجائر .. هذا ما حذر منه العلماء في جامعة مانشستر ومستشفى بولتون الوطني البريطاني.

وقال الباحثون إن حالة ضعف البصر المصاحبة للتقدم في السن والتي تعرف باسم "تحلل طبقة الماكيولا" هي أكثر الأسباب الشائعة للعمى عند الكبار وتؤدي إلى فقدان شديد وغير رجعي للرؤية المركزية مقدرين أن واحدة من كل خمس حالات في بريطانيا تنتج عن التدخين.

وأشارت الإحصاءات التي سجلتها المجلة الطبية البريطانية إلى أن ما يقدر بحوالي 53 ألف شخص في بريطانيا فوق سن 69 عاما يعانون من ضعف بصري بسبب تحلل الماكيولا المرتبط بالتدخين ويصاب 17800 منهم بعمى كامل لذا لابد من تكثيف الحملات الصحية لزيادة الوعي بهذه العلاقة بين التدخين والعمى فضلا عن علاقته بالإصابات السرطانية أيضا.

وقد ثبت علميا أن التوقف عن التدخين يساعد في تقليل مخاطر ضعف البصر المصاحب للشيخوخة مستقبلا حيث بينت الدراسات أثرا إيجابيا للتوقف عن هذه العادة الضارة على تطور المرض الذي يزداد بنسبة ضئيلة جدا عند المدخنين السابقين مقارنة مع من لم يدخنوا أبدا.

وأشار الباحثون إلى أن مرض تحلل الماكيولا العينية يظهر عند المدخنين بصورة أبكر بعشر سنوات على الأقل من غير المدخنين منبهين إلى أن أكثر من ربع حالات هذا المرض المصحوب بالعمى أو ضعف البصر ينتج عن التعرض لدخان السجائر سواء في الماضي أو الحاضر.

 

عــــلاج جديد لأنفصام الشخصية

 

 

يلوح في الأفق أمل جديد في مجال علاج حالات انفصام الشخصية مع صدور تقرير مجموعة أكاديمية عليا في الطب النفسي الذي يتحدث عن دواء جديد قد يدرج في خطة العلاج.

هذا ماأكده البروفسور غراهام بورو رئيس مؤسسة الصحة النفسية الاسترالية، الذي ذكر أن دواء "Abilify" من مجموعة مضادات الهوس أو الوسواس، قد تم استخدامه بصورة واسعة في أستراليا لشهورعديدة لعلاج حالات عدة من انفصام الشخصية. و قد أثبتت التجارب أن الدواء المذكور يعالج بفعالية حالات انفصام الشخصية، فضلا عن كونه يقلل من التأثيرات الجانبية الشائعة للعلاجات الأخرى المستخدمة كزيادة الوزن والخمول.

ويؤكد البروفسور بورو، أنه على الرغم من أن هذا الدواء قد يكون له تأثيرات جانبية، إلا أن العلاج الجديد من شأنه أن يحسن طبيعة حياة العديد من الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة.

وأشار بورو إلى أن "التأثيرات الجانبية لهذا الدواء تعتبر أقل بكثير من غيره من الأدوية التي قد تسبب رجفانات واهتزازات لا إرادية واضطرابات في حركة اللسان والفم، إذ يبدو أنه يتمتع بعدد من الفوائد على الأشخاص المصابين بحالات متطورة نسبيا.

 

الأنيميا المنجلية Sickle cell anemia


الأنيميا المنجلية وحش يهدد أطفال المستقبل


أخي الشاب أختي الشابة

بإجرائكم الفحص الطبي قبل الزواج فقط يمكنكم حماية أطفالكم شر الإصابة ولا سبيل آخر للإنقاذ

 

ما هي الأنيميا المنجلية؟
هي نوع من الأنيميا الوراثية التي تنتج عن تغير شكل كرية الدم الحمراء حيث تصبح هلالية الشكل (كالمنجل والاسم مشتق من ذلك) عند نقص نسبة الأكسجين. وهو يشكل خطر بالغ على الأجيال القادمة وهي منتشرة في بعض الدول حيث ترتفع نسبة المصابين والحاملين بدرجة ملحوظة. ففي بعض محافظات المملكة العربية السعودية وصلت نسبة المصابين إلى 30% من عدد السكان.
 
خلايا الدم الحمراء (السليمة)
خلايا الدم الحمراء (المنجلية)


ما هي أعراضها؟

  1. قصر في عمر خلايا الدم الحمراء يؤدي إلى فقر الدم المزمن. ويلاحظ نقص في النمو وعدم القدرة على مزاولة الأنشطة.

  2. ألم حاد في المفاصل والعظام. وقد يحدث انسداد في الشعيرات الدموية المغذية للمخ والرئتين.

  3. تآكل مستمر في العظام وخاصة عظم الحوض والركبتين. وقد يحدث أيضا تضخم في الطحال مما قد يفقده وظيفته.

  4. تصاحب هذا المرض أزمات مفاجئة تحدث تكسر مفاجئ قي خلايا الدم. وغالبا ما تكون نتيجة بعض الالتهابات ويستدل عليها باصفرار العينين إلى درجة ملحوظة وانخفاض شديد في الهيموجلوبين يستدعي نقل دم.

هل يمكن علاج المرض نهائيا؟
المرض وراثي ومتواجد منذ ولادة المريض في نخاع العظام والعلاج المتبع هو تخفيف حدة المرض ولا يعتبر علاج شافي. لكن هناك علاج آخر كإجراء عملية استبدال نخاع العظام وهي عملية بها الكثير من المضاعفات والمخاطر وهي باهظة التكاليف ، وكذلك ليس من السهل إيجاد متبرع مناسب للمريض.

ما الفرق بين السليم وحامل المرض والمصاب به؟

  1. السليم: هو الشخص الذي لا يحمل صفة المرض ولا خطر على أطفاله من الإصابة عند زواجه بشخص مصاب أو حامل للمرض أو سليم منه.

  2. الحامل للمرض: هو الشخص الذي يحمل صفة المرض ولا تظهر عليه الأعراض. وهذا الشخص يمكنه الزواج من شخص سليم وإنجاب أطفال أصحاء ولكن من الخطر زواجه من شخص مصاب أو حامل للمرض مثله حيث يكون أطفاله عرضة للإصابة بهذا المرض.

  3. المصاب: هو الشخص الذي تظهر عليه أعراض المرض وهذا الشخص يمكنه الزواج من شخص سليم وإنجاب أطفال أصحاء ومن الخطر زواجه من حامل للمرض أو مصاب مثله حيث يكون أطفاله عرضة للإصابة بهذا المرض.

 
 

كيف يمكنني معرفة إن كنت حامل للمرض أم سليم حيث أن كلاهما لا تبدو عليه الأعراض؟
يمكنك معرفة إن كنت حاملا للمرض أو سليم وذلك بإجراء تحليل للدم لفحص خضاب الدم (الهيموجلوبين) بالعزل الكهربائي في المختبر الطبي.

ما هو طريق الوقاية من هذا المرض؟
إن طريق الوقاية الوحيد من هذا المرض هو الفحص الطبي عنه قبل الزواج للتأكد من خلو أحد الطرفين من صفة المرض. فسلامة أحد الطرفين تكفي لإنجاب أطفال أصحاء.

حل القضية:

  1. تهيئة الأهالي لتقبل قرار فحص المقبلين على الزواج قبل عقد القران حيث ثبت علميا أنه السبيل الوحيد بإذن الله لوقاية الأجيال القادمة من مرض الأنيميا المنجلية وكذلك أثبت ذلك تجارب سابقة لدول مرت بمثل هذه الظروف.

  2. إصدار قرار يلزم المأذون الشرعي بطلب استمارة الفحص للطرفين المقبلين على الزواج عن هذه الأمراض قبل عقد القران على أن تترك حرية اختيار الزواج من عدمه للطرفين.

  3. الرفع من مستوى الوعي الصحي لدى الأفراد عن أمراض الدم الوراثية وطرق الوقاية منها.