Link
الصفحة الرئسية
إســـلامية
الثقافية
الأدبية
الإجتمــاعية
صحية
برامج

النمـــــــــ أوراق ــــــــــــــين

مــــــ محمد ولد النمين ـــــوقع


النميــــ أوراق ـــــــن


الإجتمـــــــــــــاعــية


في القلب أنت ياوطني Mohamed_nemine@yahoo.com


الثقـــــــــافة ... والجريمــــــــة
العوامل الثقافية هي مجموعة من المؤثرات التي تلعب دورا هاما في تكوين الإنسان سلوكيا ، فعند إلقاء الضوء على ظاهرة  الإجرام تتضح أهمية العوامل الثقافية ودورها الكبير الذي تلعبه في صناعة الشخصية والأخلاق لدى الإنسان .. كما أنها تلعب دورا أساسيا في توجيه طباع الفرد وسلوكه وأخلاقه وعلاقاته ، فالإنســان يمر بمراحل مهمة وصعبة ،
منذ ولادته عندما يبدأ في الأخذ والامتصاص  وتبدأ مداركه في أستعاب الأشياء والتفاعل معها ، هنا يأتي دور الأسرة والمدرسة والتربية ، فالتربية لابد وأن تدمج المربى من قريب أو بعيد في البيئة الاجتماعية ، وتنمى قدراته المعرفية على أعراف ومعتقدات ومبادئ وثقافات وعادات تشكل كلها في نفسه الشخصية التي يتعامل بها مع الأخر، ويتواصل بها مع محيطه الاجتماعي ولغته التي يخاطب بها وحسه الذي يدرك به ويستوعب به والإطار الذي يتعامل فيه مع ما يحيط به.
والجريمة كغيرها من الأعمال المشينة عرفها الإنـــسان قديما عبر مسارات التاريخ وتوارثتها العصور والأجيال ، فلكل عصر وجيل حكمه العام على الجريمة وتصنيفها، كما أن لكل مجتمع أيضا منظورا أخلاقيا اتجاه الجريمة فمن خلاله يحدد حكمه على لون وشكل الجريمة .
وتختلف الأحكام من مجتمع إلى أخر فما يستحسنه البعض منها قد يستشينه الأخر،  وهكذا...... فأثناء مراحل التربية لابد   وأن تحمل وأن تحمل ذاكرة الطفل صورا عن الأحكام الاجتماعية على الظواهر الإجرامية ، خصوصا إذا غاب الوعي وانتشرت الأمية والجهل .... ولم يلعب الإعلام دوره التوجيهي فإذا كان غير موجه لابد وأن تطال أغراضه جيلا بأكمله ، وتمتلك حيزا كبيرا من نفسياته وأخلاقه .
فالسينما مثلا قد تحبب عملا مشينا كالجريمة الريفية لأن المجتمع الريفي لايرى أو لايحكم على القتل مقابل رد الشرف  أورد الحق المسلوب ، ..... وهكذا فمن السهل أن تنجرف آلاف  بتيار السينما ، فأثناء متابعتنا لأحد الأفــلام الهوليودية وفي انتظار أن يتغلب الخير على الشر يتمر تمرير ملاين الرسائل الملغمة في ثوب الإثارة ، خصوصا إذا كانت العوامل التأثيرية جيدة " كالإضاءة والموسيقى التصورية والجو الميلودرامي الذي تدور فيه أحداث الفلم والاستعراضات ودور العروض .... " فإن النتلقى يحس بانسياب نفسي وعاطفي اتجاه أبطال الفيلم .وما إن ينتهي الفلم حتى تزرع في نفسه علاقة ودية بينه وبين أبطال الفلم وتتطور إلى درجة التقليد .
وعليه فإن التربية والثقافة حلقتان مهمتان في سلسلة حياة الإنسان ، وهما كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل مولد يولد على الفطرة )      فالإنسان يولد وهو إناء فارغ يمكنك وبسهولة جدا ملئه بما تشاء وكيف ما تشاء وهذا يطابق القول الشعبي المأثور عندنا ( الشوكة من صغره أمحدة )  فعلى الجميع أن يدرك خطورة وأهمية ذلك وأن يحاول ما بمقدوره واستطاعته  أن يوجه تربيته وأخلاقه على طريق صحيح وسليم فعل وعسى أن ترشد وجهته للخير ، وعلينا جميعا مسؤولية تهذيبهم تهذيبا يتماشى وديننا الحنيف من اجل جيل صالح قادر على الإبحار بهذا العالم إلى بر الأمـــان
 
مع تحيـــــ محمد ولد النمين ـــــــات

هناك ظرف نخلقها نحن أو الآخرون أو الحياة نفسها .. أوالصدفة
والحظوظ معا .. ولاكننا نحن نروح ضحية تلك الظروف .. ومهما
حاولنا مساعدة الغير أو النحن .. فان الظروف تنتج ظروفا أخرى
ومشاكل .. وعراقيل .. والصعاب
ومهما حاولنا أن نخطو خطوة أخرى نحو المستقبل أوقفتنا
الظروف وصعابها ...!؟
ونسلم الى الحظ مصيرنا لتلعب بنا يدالحياة .. وتلهو وتسخر
ونحن لو أتحدنا فكرا .. وتعاضدا .. وثقافة أكتشفنا أن مانسميه
نحن مشكلة ماهو الا ميراث حصادنا من الخطايا .. التى نصنعها
نحن بطبائعنا الفاسدة .. ولا نهتم باءصلاح مافسد .. ولاتقويم
ماعوج ... وهاكذا تتراكم المشاكل الصغيرة مولدة أكبر مشكلة
يصعب حلها وتجاوزها .. لأنه لايمكن العبورالحاضر دون
ماضي سليم .. ولابناء مستقبل زاهر دون حاضرمصقول
اديولوجيا ... وأجتماعيا .. وسياسيا ... وأقتصاديا.....!؟
ولما يحدث كل ذالك نلقي بالذنب على عاتق القدر .. وبالشتائم
على الحياة .. والحظ .. والظروف متجاهلين أنفسنا مستندين
على القول المأثور أن لكل مشكلة حل ...........!؟
ويغشينا الطمع ويزيدنا عماء عن عماء .. حتى ننسى أن
للمستحيل دور فالاعجاز ... وفجأة عندما تهب عواصف
الخطأ ... نرسل بالأدعية راجين الغيث من السماء .. ونحن
من صنع طبيعة الخطأ ...وعندما يضنينا البحث عن الحلول
ونتوه في دوامة من  الصعاب ..نسلم بأن أسوء الاحتملات
أحسن الاحتملات ....!؟
ولما يخوننا الظن والاحتمال .. ولاتأتي الاغاثة من السماء
نلقي بالذنب على عاتق القدر..ناسين قوله
ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
             صدق الله العظيم
           
      محمد ولد النمين            

في القلب أنت ياوطني Mohamed_nemine@yahoo.com