هناك ظرف نخلقها نحن أو الآخرون أو الحياة نفسها .. أوالصدفة
والحظوظ معا .. ولاكننا نحن نروح ضحية تلك الظروف .. ومهما
حاولنا مساعدة الغير أو النحن .. فان الظروف تنتج ظروفا أخرى
ومشاكل .. وعراقيل .. والصعاب
ومهما حاولنا أن نخطو خطوة أخرى نحو المستقبل أوقفتنا
الظروف وصعابها ...!؟
ونسلم الى الحظ مصيرنا لتلعب بنا يدالحياة .. وتلهو وتسخر
ونحن لو أتحدنا فكرا .. وتعاضدا .. وثقافة أكتشفنا أن مانسميه
نحن مشكلة ماهو الا ميراث حصادنا من الخطايا .. التى نصنعها
نحن بطبائعنا الفاسدة .. ولا نهتم باءصلاح مافسد .. ولاتقويم
ماعوج ... وهاكذا تتراكم المشاكل الصغيرة مولدة أكبر مشكلة
يصعب حلها وتجاوزها .. لأنه لايمكن العبورالحاضر دون
ماضي سليم .. ولابناء مستقبل زاهر دون حاضرمصقول
اديولوجيا ... وأجتماعيا .. وسياسيا ... وأقتصاديا.....!؟
ولما يحدث كل ذالك نلقي بالذنب على عاتق القدر .. وبالشتائم
على الحياة .. والحظ .. والظروف متجاهلين أنفسنا مستندين
على القول المأثور أن لكل مشكلة حل ...........!؟
ويغشينا الطمع ويزيدنا عماء عن عماء .. حتى ننسى أن
للمستحيل دور فالاعجاز ... وفجأة عندما تهب عواصف
الخطأ ... نرسل بالأدعية راجين الغيث من السماء .. ونحن
من صنع طبيعة الخطأ ...وعندما يضنينا البحث عن الحلول
ونتوه في دوامة من الصعاب ..نسلم بأن أسوء الاحتملات
أحسن الاحتملات ....!؟
ولما يخوننا الظن والاحتمال .. ولاتأتي الاغاثة من السماء
نلقي بالذنب على عاتق القدر..ناسين قوله
ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
صدق الله العظيم