نميـــنــ صـــــــــــادقة ـــــيـات

Link أهلا جنونياتي موريتانيا ماتريكس أشعـــاري السياسية المتنــوعة التعليمية الثقافية إسلامية نقشات كمبيوتر دردشة معلومات عنا شعــر إرســل إلى النمين
تحضير السفر إلى موريتانيا
قبل أن تأخذوا الطائرة إلى موريتانيا فكروا في وسطها الطبيعي و الثقافي و ما يفرضه من احتياطات ضرورية.
فكروا من جهة في مناخ صحراوي شديد الحرارة و الجفاف وفي حاجة المرء إلى جلب ملابس قطنية خفيفة.و لا تنسوا أن الفوارق الحرارية اليومية و الفصلية شديدة التباين حيث تنخفض درجات الحرارة في بعض ليالي الشتاء إلى حوالي صفر درجة وما يترتب على ذلك من الحاجة إلى بعض الملابس الصوفية.
و بما أن الشمس و الرياح المحملة بالأتربة حاضرة باستمرار يستحب أن تأخذوا معكم ملابس قطنية مغطية و خفيفة.
وعلى ضفاف النهر ينصح باستخدام الناموسيات و القمصان ذات الأذرع الطويلة لحمايتكم من البعوض.
و فكروا من جهة أخرى في وسط ثقافي يفرض احترام قيم وآداب السكان المسلمين فلا يستحب مثلا ارتداء الملابس القصيرة المثيرة.
ثم إن المواد المخدرة و المخدرات محظورة(يعاقب عليها بشدة) في موريتانيا و الكحول محرمة على المسلمين و يجب على غير المسلم الامتناع عن حملها و توزيعها. أما استهلاكها بالنسبة لغير المسلمين فمرخص به في أماكن معتمدة لذلك مثل الفنادق و المطاعم.
و خلال مقامكم في موريتانيا ستلاحظون أنها بلاد منفتحة متسامحة و مضيافة، و أن السكان أهل حفاوة و يحترمون الأجانب كما يحترمون ثقافاتهم و معتقداتهم.

مقدمــــــــــــــة

إذا كنتم سياحا محبين للأسفار و للمغامرات هناك ما ينتظركم في موريتانيا:

  • رمال ذهبية تمتد على مرمى البصر.
  • و صحاري شاسعة ترصعها الواحات الخضراء ذات الظلال الوارفة.
  • مراعي منتشرة في أماكن نزول الغيث و قطعان مواش كثيرة .
  • بساطةالحياة البدوية الخالية من تعقيدات المدنية المعاصرة.
  • مدن اثرية قديمة مثل شنقيط وودان و تيشيت و ولاته و غيرها.

أيها الزوار الأكارم إن موريتانيا في ظل السلام و الأمن و الاستقرار توفر لكل من يقبلون التجول فيها، العديد من الرحلات السياحية في بيئة طبيعية خالية من التلوث.

تعالوا لاكتشاف عجائب موريتانيا . و تأكدوا أن كل من تجول فيها غادرها وهو معجب بها، وتأكدوا أيضا أن هناك من زارها منذ عقود خلت و لا يفتر عن العودة إليها بانتظام

 
 
جغرافيـــــــــــــــــــا
  • المساحة : 1.030.700 كم2
  • العاصمة : نواكشوط
  • البلدان المحادة : الجزائر, مالي, السنغال, الصحراء الغربية, وتشرف على المحيط الأطلسي.
  • المناخ: صحراوي حار وجاف.
  • درجات الحرارة: في الشتاء تتراوح بين 12 و28 درجة مئوية وفي الصيف تتراوح بين 27 و42 درجة مئوية.

 التقسيم الإداري

تنقسم موريتانيا إلى 12 ولاية زائد العاصمة نواكشوط ، بالإضافة إلى 53 مقاطعة و 280 بلدية منها 163 بلدية ريفية و هذه الولايات هي :

موريتانـــيا.. بلد الملـــيون شاعر

يقول الأديب اللبناني "متى خليل" واصفًا العلاقة الحميمة بين الموريتانيين والشعر: "الشعر خبز جوهري لأبناء شنقيط، يأكلون منه ولا يشبعون، وينهلون من نبعه ولا يرتوون، فهم والشاعرية توءم وجود، تحدرت معهم من أصلاب جدودهم، وعايشتهم في طفولتهم وشبابهم ورجولتهم واكتهالهم، فأنى لهم أن يتقبلوا الحياة دون قافية تدندن.. الشعر هو كيمياء السعادة لدى كل فرد موريتاني وفاعل المعجزات في نفسه".

لكن هذه العلاقة الحميمة مع الشعر لم تأتِ من فراغ، بل هي نتيجة مجهود (المحاظر) أو الجامعات المتنقلة التي كانت ترافق الموريتانيين في حلهم وترحالهم لتخرج أجيالا من المثقفين والعلماء والشعراء، وتشيع في أرجاء الصحراء الموريتانية نهضة علمية شاملة في نفس الفترة التي كان فيها معظم العالم العربي والإسلامي يعيش فترة انحطاط ثقافي لا مثيل لها.

لقد كانت هذه المحاظر تدرس القرآن والفقه والشعر (المعلقات السبع) والعلوم العربية والمنطق... إلخ، وكان لخريجها الذين هاجروا إلى المشرق صيتهم وسمعتهم وتميزهم. وتكفينا هنا شهادة الأديب المصري الكبير أحمد حسن الزيات عن الشيخ محمد محمود ولد التلاميذ الشنقيطي (المتوفى 1904) الذي عمل في مصر أستاذًا في الأزهر، وهو محقق كتاب "الأغاني" لأبي الفرج الاصفهاني، والقاموس المحيط للفيروزآبادي وغيرهما من أمهات الكتب، حيث يقول عنه الزيات: "كان ابن التلاميذ آية من آيات الله في حفظ اللغة والحديث والشعر والأخبار والأمثال والأنساب، لا يند عن ذهنه من كل ذلك نص ولا سند ولا رواية.. لقد وعي في صدره الضيق معاجم اللغة وصحاح السنة ودواوين الشعراء وعلوم الأدب".

وقد كان لهذه المحاظر دورها في إثارة (حركة إحياء وتجدد ذاتي في الأدب العربي كان لأصحابه حظ لا ينكر في إحياء الشعر العربي وابتعاث أساليبه بما يعنيه ذلك الابتعاد من قراءة ثانية وتصرف خصيب)، ولعل حركة الأحياء هذه هي التي جعلت الأديب العراقي "الدليشي الخالد" يصف الشعراء الموريتانيين في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين بأنهم "شعراء فحول لا يقلون عن أمثال المتنبي والبحتري وشوقي والرصافي". ويضيف: "وذلك لكثرة ما يجد الباحث من هؤلاء الشعراء الفحول المجيدين العريقين في الجزالة اللغوية والصور الشعرية الجميلة المبتكرة في شتى الأغراض".

ويرى الكاتب والناقد المصري طه الحاجري أن دراسة الشعر الموريتاني كفيلة بأن تعيد النظر فيما تعارف عليه مؤرخو الأدب العربي من وصف أدب القرون المتأخرة بأنه أدب منحط؛ إذ يقول: "إن الصورة التي أتيح لنا أن نراها لشنقيط في هذين القرنين (يقصد القرنين 12-13) جديرة بأن تعدل الحكم الذي اتفق مؤرخو الأدب العربي على إطلاقه على الأدب العربي عامة في هذه الفترة، فهو عندهم ـ وكما تقضي آثاره التي بين أيديهم ـ أدب يمثل الضعف والركاكة، والفسولة في صياغته وصوره ومعانيه؛ إذ كانت هذه الصور تمثل الأدب وفي وضع مختلف يأبى هذا الحكم أشد الإباء، فهو في جملته أدب جزل بعيد عن التهافت والفسولة".

لقد استطاع الشعراء الموريتانيون في القرون الثلاثة الأخيرة إحياء شكل القصيدة العربية القديمة في بحورها الطويلة، مبتعثين بذلك أعرق مستويات المعجم في القدم وهو المعجم الجاهلي، ومبتعدين عن التجنيس والصناعة اللفظية التي هيمنت على أدب عصور الانحطاط، وبذلك كانوا سباقين إلى ولوج التجديد وصياغة شروط النهضة الحديثة.

وبينما يرى مؤرخو الأدب أن "محمود سامي البارودي" هو (أول من رد الديباجة إلى بهائها وصفائها القديمين، وأنه صاحب الفضل في تجديد أسلوب الشعر وإنقاذه من الصناعة والتكلف العقيم) نجد أن الدكتور "أحمد ولد الحسن" يؤكد على أن المجددين الموريتانيين كانوا أسبق إلى هذا الفضل؛ إذ يقول: "نحن لا نملك أمام هذه الأحكام إلا أن نذكر بمعطيات تاريخية أولية منها أن ابن الطلبة اليعقوبي (محيى الشعر الجاهلي ومعارض الأعشى وحميد والشماخ) قد ولد عام 1774، أي قبل البارودي بـ 64 سنة، وتوفي عام 1856 والباردوي ابن 18 سنة، وذلك قبل ميلاد أحمد شوقي بـ 13 سنة.

ومن هذه المعطيات التاريخية أن ابن الشيخ سيديا قد ولد قبل البارودي بـ 6 سنين وتوفي سنة ميلاد أحمد شوقي).. ويختم كلامه قائلا: "إن الأحكام المتداولة في تاريخ الأدب العربي قائمة على تدوين ناقص ينطلق من المركز ويتجاهل الأطراف"، وهذا يعني أن الشعراء الموريتانيين قاموا بإحياء الشعر الجاهلي والأندلسي قبل مدرسة البعث والأحياء في المشرق العربي، ولكن جهودهم كانت ضحية (مؤامرة صمت) حسب تعبير الدكتور أحمد ولد الحسن.

 

المقال الرئيسي: تاريخ موريتانيا
تعود أول آثار السكن البشري بالمنطقة إلى العصر الحجري. وقد استقرت بها قبائل من السود قادمة من الجنوب ومن الشرق وشكلت أول سكان لموريتانيا، حسب رأي بعض الباحثين، في حين يرى آخرون ان العناصر البربرية كانت هي الأسبق لسكنى المنطقة.
في الألفية الأولى قبل الميلاد هاجرت قبائل بربرية قادمة من شمال أفريقيا إلى موريتانيا وهيمنت على السكان السود. وجلبت هذه القبائل معها الجياد والجمال التي سهلت التبادل التجاري.
ثم في الألفية الأولى بعد الميلاد حل بربر صنهاجة بالمنطقة وسيطروا على الطرق التجارية الصحراوية.
وفي القرن الحادي عشر نشأت حركة المرابطين في موريتانيا وهم فرع من صنهاجة، تفقهوا في الإسلام وبدأوا الجهاد ضد إمبراطورية غانا 1076م من موريتانيا ونشروا الدين الإسلامي في القبائل الصنهاجية. وعرفت مدن مثل "آودغست" ازدهارا دينيا وفكريا في هذه الفترة. وتوسع المرابطون في جزء من المغرب العربي والأندلس وبعض المناطق من أفريقيا.
في بداية من القرن الثالث عشر اجتاحت قبائل عربية البلاد. ثم في القرن السادس عشر استقرت قبائل بني حسن العربية بموريتانيا وقد جاءت من مصر العليا لكنها واجهت معارضة شديدة من القبائل البربرية التي تمت السيطرة عليها في النهاية. واختلطت هذه القبائل وأعطت أهم مجموعة بشرية على مر تاريخ موريتانيا العرب البربر أو الموريين (عرب الأندلس). وقد كان المجتمع الموريتاني القديم ينقسم إلى طبقات هي (الزوايا / العرب / أزناك / الحراطين / المعلمين) وكل طبقة كان لها دور تمتاز به عن الاخرى فالعرب تتولى الدفاع عن الدولة والزوايا تتولى العلم والتعليم، والحراطين يقومون بالزراعة. وظل في موريتانيا سكان أفارقة ينقسمون إلى ثلاث مجموعات هي السوننكي، والفلان(الفلاتا)، والوولوف كل له لغته وقد كانت توجد فيهم أيضا طبقات هي ( الأحرار، الأرقاء، والصناع)
ان لم يكن شنقيط فيه زمزم فلهم في العلم اصل أقدم /العلامة الكبير الشيخ محمد المامي/الشيخ محمد المامي من كتابه "نظم الشيخ خليل".
لقد قال احد المؤرخين الفرنسين ان كلمة مويتانيا اصلها يوناني وتعني ارض البيضان وهم سكان موريتانيا.

* نظرة عامة إلى الشعر الموريتاني:

رغم أن عمر الشعر في موريتانيا يزيد على عشرة قرون فإن ما وصلنا منه على شكل دواوين ونصوص كاملة لا يتجاوز عمره الثلاثة قرون والنصف، ولكن النصوص الشعرية في هذه الفترة تميزت بجزالة لا يمكن الوصول إليها إلا بعد تطور عبر فترة زمنية طويلة.

وإذا قسمنا إجرائيًا الشعر الموريتاني إلى مرحلتين: مرحلة ما قبل الاستقلال، ومرحلة ما بعد الاستقلال فسنجد ما يلي:

1- مرحلة ما قبل الاستقلال

وهي تمثل كل التراث الشعري لموريتانيا، واعتمادا على الدكتور أحمد ولد الحسين يمكننا تصنيف أساليب الشعراء إلى نموذجين:

نموذج أسلوبي يقوم على المعجم الجاهلي المبتعث، والتشبيه الحسي مع عدم الالتزام بموضوع واحد في النص الشعري؛ حيث تتداعى الأفكار تداعيًا حرًا، ويتجول الشاعر بين الأطلال والظعائن والصحراء والناقة والقبيلة. ونموذج أسلوبي يقوم على المعجم الإسلامي والعلمي مع وحدة موضوعية؛ حيث تتشكل القصيدة من مقدمة وعرض رئيسي، ويستخدم هذا الأسلوب في الغالب في المدائح والقصائد الجدالية.

وقد انقسم الشعراء في موريتانيا بين منحيين أساسيين هما:

- منحى شعري يخلص الشعر من وظيفته المرجعية الدينية ويخضعه لوظيفته الشعرية عبر الارتباط بالقصيدة الجاهلية.

- ومنحى يخضع الشعر لمقتضيات الإبلاغ الديني والعلمي دون أن يهمل خصائصه الأسلوبية.

2- مرحلة ما بعد الاستقلال:

أدى قيام الدولة الحديثة والانفتاح على العالم الخارجي إلى تأثر الشعراء بالقاموس المهجري ممثلاً في جبران خليل جبران، كما حاول الشعراء التعبير عن القضايا الاجتماعية والسياسية متأثرين بالشعارات القومية والإسلامية واليسارية، غير أن المعجم ظل كلاسيكيًا إلى حد كبير.

ومنذ السبعينيات بدأت تظهر نصوص شعرية تحاول كسر حاجز العمود الشعري والبناء الخليلي الموسيقي وتجنح إلى الشعر الحر، ولكنها كانت مع ذلك أكثر مباشرة من الشعر العمودي نفسه. وفي الثمانينيات والتسعينيات ظهرت نزعات شعرية رمزية أسطورية في القصيدة الكلاسيكية أكثر من القصيدة الحرة أو الجديدة محاكاة لشعراء المشرق مثل السياب ونازك الملائكة وغيرهما.

3- نموذج من الشعر الموريتاني:

 

أقتصـــــــاد

تستمد موريتانيا أهم عائداتها من الصيد البحري واحتياطي مناجم الحديد والذهب.

أما قطاع الفلاحة فهو رغم تشغيله لنسبة هامة من السكان يبقى رهين العوامل المناخية (الجفاف) ولا يلبي إلا نصف الحاجات الغذائية للبلاد.

فمواردها الزراعية تعتمد على التمور والدخن والأرز والذرة الصفراء أضافة إلى تربية المواشي.

أما مواردها الصناعية فتعتمد على تعليب الأسماك فمياهها من تحوي على أغنى مصايد الأسماك في العالم. وتعتمد كذلك على التعدين واستخراح الحديد والجبس والذهب, كما تم اكتشاف بعض الحقول النفطيه في الاونه الاخيرة, حيت تصدر خام الحديد والذهب الذي تنتجه من مناجمها.

تستورد موريتانيا الآلات والمعدات والنفط ومشتقاته والمواد الاستهلاكية.

العملة

الأوقية (MRO), والدولار الأميركي يساوي 250 أوقية.

والأوقية منها فئات ورقية هي بقيمة: (100 و200 و500 و1000 و2000)أوقية, ومنها معدنية وهي بقيمة: (1 و5 و10 و20) أوقية.

العملة الموريتانية مقيدة حيث لا يسمح بإدخال أو إخراجها ويتم تبديل العملة في المصارف ويجب أبراز إيصالات التصريف الرسمية لدى مغادرة موريتانيا.

الأتصال بالخارج

تتصل موريتانيا بالخارج من خلال مطارها الرئيسي مطار نواكشوط والذي يقع على مسافة 4 كم من مركز العاصمة, وفي موريتانيا 8 مطارات أخرى قياسية معبدة أضافة إلى 18 مهبط غير معبدة.

كما تتصل بالخارج من خلال ميناء الصداقة الذي يقع العاصمة نواكشوط, وميناء نواذيبو وهناك موانئ في كيهيدي وروصو.

 
محاضر ومدن تاريخية
حالت العوامل المناخية والسياسية وهيمنة البداوة الظاعنة على حياة السكان ونمط تفكيرهم دون وجود إرث حضري مهم فى موريتانيا الأمس. ويعود نشوء الحواضر التى عرفتها موريتانيا إلى ازدهار التجارة عبر الصحراء. ولم تكن تلك الحواضر مراكز لتبادل الثروات المادية فقط، بل كانت كذلك مراكز تبادل ثقافي وإشعاع حضاري صهر بشكل متميز خصائص المدن الصحراوية المغربية وسمات مدن السودان الغربي. وإذا تركنا جانبا حواضر موريتانيا الوسيطة المندثرة (أودغست، غانة - كمبى صالح، آزوكَي…)، فإن حواضر ولاته، شنقيط، وادان وتيشيت حرية بأن يعرف بها وبما كان لمحاضرها من إشعاع ثقافي.

مقالات هذا القسم

Link أهلا جنونياتي موريتانيا ماتريكس أشعـــاري السياسية المتنــوعة التعليمية الثقافية إسلامية نقشات كمبيوتر دردشة معلومات عنا شعــر إرســل إلى النمين